علي الأحمدي الميانجي

430

مكاتيب الأئمة ( ع )

ما ورد في مذمّته ، فحملوا القاسم بن العلاء على أن يُراجع في أمره ، فخرج إليه : وَقَد كانَ أمرُنا نَفَذَ إلَيكَ في المُتَصَنِّعِ ابنِ هِلالٍ لا رَحِمَهُ اللَّهُ بِمَا قَد عَلِمتَ ، لا غَفَرَ اللَّهُ لَهُ ذَنبَهُ ، وَلا أَقَالَهُ عَثرَتَهُ ، دَخَلَ فِي أَمرِنَا بِلا إِذنٍ مِنَّا وَلا رِضىً ، يَستَبِدَّ بِرَأيِهِ ، فَيتحَامِىَ مِن دُيُونِنا ، لا يُمضِي مِن أَمرِنَا إِيَّاهُ إِلّا بِمَا يَهوَاهُ وَيُرِيدُ ، أَردَاهُ اللَّهُ فِي نَارِ جَهَنَّمَ ، فَصَبَرنَا عَلَيهِ حَتَّى بَتَرَ اللَّهُ بِدَعوَتِنَا عُمُرَهُ ، وَكُنَّا قَد عَرَّفَنَا خَبَرَهُ قَوماً مِن مُوَالِينَا فِي أَيَّامَهُ لا رَحِمَهُ اللَّهُ ، وَأَمَرنَاهُم بِإِلقَاءِ ذَلِكَ إِلَى الخَاصِّ مِن مَوَالِينَا ، وَنَحنُ نَبرَأُ إِلَى اللَّهِ مِنِ ابنِ هِلالٍ لا رَحِمَهُ اللَّهُ وَمِمَّن لا يَبرَأُ مِنه . وَأَعلِمِ الإِسحَاقِيَّ سَلَّمَهُ اللَّهُ وَأَهلَ بَيتِهِ مِمَّا أَعلَمنَاكَ مِن حالِ هَذَا الفَاجِرِ ، وَجَمِيعَ مَن كَانَ سَأَلَكَ وَيَسأَلُكَ عَنهُ مِن أَهلِ بَلَدِهِ وَالخَارِجِينَ وَمَن كَانَ يَستَحِقُّ أَن يَطَّلِعَ عَلَى ذَلِكَ ، فإنّه لا عُذرَ لأَحَدٍ مِن مَوَالِينَا فِي التَّشكِيكِ فِيمَا يُؤَدِّيهِ عَنَّا ثِقَاتُنَا ، قَد عَرَفُوا بِأَنَّنَا نُفَاوِضُهُم سِرَّنَا وَنَحمِلُهُ إِيَّاهُ إِلَيهِم ، وَعَرَفنَا مَا يَكُونُ مِن ذَلِكَ إِن شَاءَ اللَّهُ . « 1 » 138 . كتابه عليه السلام في الدهقان قال أبو حامد « 2 » : فثَبَت قومٌ على إنكار ما خرج فيه فعاودوه فيه ؟ فخرج :

--> ( 1 ) . رجال الكشّي : ج 2 ص 816 الرقم 1020 ، بحار الأنوار : ج 50 ص 307 وص 318 . ( 2 ) . هو أحمد بن إبراهيم أبو حامد المراغيّ ، ذكره الشيخ من أصحاب مولانا العسكري ( رجال الطوسي : ص 397 الرقم 5830 ) . روى الكشّي عن عليّ بن محمّد بن قتيبة ، قال : حدّثني أبو حامد أحمد بن إبراهيم المراغيّ ، قال : كتب أبو جعفر محمّد بن أحمد بن جعفر القمّي العطّار - وليس له ثالث في الأرض في القرب من الأصل - يصفنا لصاحب الناحية - عجّل اللَّه تعالى فرجه - فخرج : « وقفت على ما وصفت به أبا حامد أعزّه اللَّه بطاعته وفهمت ما هو عليه ، تمّم اللَّه ذلك له بإحسانه ولا أخلاه من تفضّله عليه ، وكان اللَّه ولّيه ، وعليه أكثر السلام وأخصّه » ( رجال الكشّي : ج 2 ص 534 الرقم 1019 ) . ذكره العلّامة في القسم الأوّل ( راجع : خلاصة الأقوال : ص 68 الرقم 29 ) ، كذا ذكره ابن داوود قائلًا : « ممدوح ، عظيم الشأن » ( راجع : رجال ابن داوود : ص 36 الرقم 55 ) .